حوار الروح
هاقد بدأت الان معك
بلا جدال ولا نقاش كي اسمعك
وجئتك بورقة مسطرة
كي تدونين بها مايفجعك
سأنتزع السطور منها كي لا تزعجك
وستكون بيضاء نقية تحت يدك
نحِّي كل شيء جانبك
وصفي عقليتك وقلبك
وهزّي رأسك كالأغصان
وتمايلي بشعرك كالأمواج
وأشهقى نفسا عميقا
وأبدئى حديثك .
ناهيك عنى
وعن ما يؤلمنى
فكل الجراح تهون
لراحتك
أما وانى قد عاهدتك
الحب
قد صادقتك القول
في أنك روح لي ولقلبي
فلا يهمنى سوى أن اسمعك
سأغير ماحولك
من نجوم واقمار
وجبال وبحار
وساصنع عهدا جديدا لعالمك
ساطوي الطرقات
وألملم الخرائطكي تهدئى
كي تبرئى
من كل شىء
يخجلك
اليوم أول ميلادك
وأول أنفاسك
واول نظراتك
وأول كلماتك
وأول كتاباتك
وأول همساتك
فأنت وليدة تلك اللحظه
تلك الخلوه
تلك الأحجيه
التى صنعتها لعينك .
كي تتمردين
وتثورين
وتنزعين
الشك والريب والظن
بيقين رسمته لغدك
وتتركين
الوهم والهم
والخوف الذى
طالما طاردك
تعلمى ياصغيرتى
البكاء والضحك
وتعلمي الحبو والخطوات
والاحلام بمضجعك
هنا علي يديا
مدرسة روحيه
ومعالم كونيه
خلقت فقط لبهجتك
أما وقد جعلتينى
صديقا
أو حبيبا
لا تفرق الالقاب معى
ولم تكون عائقا أبدا
فيما كننته بدمي
فقد عشقتك
عشقا
غير آدمى
عشق بالروح
وخيال من نور
فقط
إليك ينتمي
ويرتمي
مقدمات ابتدعتها
وصورتها لعينيك
كي تتحدثين
أو تكتبين
ما يجول بخاطرك
فالشوق لصوتك
محرقة
وليته يكتفى
بل يصهرنى
ويعيد تكوينى
كي اعيد ماأبتدئته
وما صنعته
وما رجوته
أن تقوليه
أو تخطيه باصبعك قولى ياحبيبتى
ألازال الجو حولك
مكتئب
ألا زال قلمك
منتقب
ألازال الصمت بك
مستتب
هذه أصابعي بهمس
من بعيد تخاطبك
تمر علي وجهك
الملتهب كي
يرتطب
فرغي مابك
وكأنى روحك
وكأنى مرآتك
وكأنى أنت
فياليتنى أدرك الأعماق
والأفكار
كي أمتزج بوريدك واسمعك
.
ساشهد عليك
كتاباتى
وأشعارى
وقرائي
إن كانوا رأو
لمثل ما أحمله لك
من
عشق
إن كانوا إستشعروا
من قبلى
حسا وقلبا ومشاعر
كمثلي
تحترق .
حدثينى
وضعي رأسك على
صدري
فهنا
مضجعك
فهنا
موطنك .
مصطفى السنيطى / مشاعر تحترق ..
هاقد بدأت الان معك
بلا جدال ولا نقاش كي اسمعك
وجئتك بورقة مسطرة
كي تدونين بها مايفجعك
سأنتزع السطور منها كي لا تزعجك
وستكون بيضاء نقية تحت يدك
نحِّي كل شيء جانبك
وصفي عقليتك وقلبك
وهزّي رأسك كالأغصان
وتمايلي بشعرك كالأمواج
وأشهقى نفسا عميقا
وأبدئى حديثك .
ناهيك عنى
وعن ما يؤلمنى
فكل الجراح تهون
لراحتك
أما وانى قد عاهدتك
الحب
قد صادقتك القول
في أنك روح لي ولقلبي
فلا يهمنى سوى أن اسمعك
سأغير ماحولك
من نجوم واقمار
وجبال وبحار
وساصنع عهدا جديدا لعالمك
ساطوي الطرقات
وألملم الخرائطكي تهدئى
كي تبرئى
من كل شىء
يخجلك
اليوم أول ميلادك
وأول أنفاسك
واول نظراتك
وأول كلماتك
وأول كتاباتك
وأول همساتك
فأنت وليدة تلك اللحظه
تلك الخلوه
تلك الأحجيه
التى صنعتها لعينك .
كي تتمردين
وتثورين
وتنزعين
الشك والريب والظن
بيقين رسمته لغدك
وتتركين
الوهم والهم
والخوف الذى
طالما طاردك
تعلمى ياصغيرتى
البكاء والضحك
وتعلمي الحبو والخطوات
والاحلام بمضجعك
هنا علي يديا
مدرسة روحيه
ومعالم كونيه
خلقت فقط لبهجتك
أما وقد جعلتينى
صديقا
أو حبيبا
لا تفرق الالقاب معى
ولم تكون عائقا أبدا
فيما كننته بدمي
فقد عشقتك
عشقا
غير آدمى
عشق بالروح
وخيال من نور
فقط
إليك ينتمي
ويرتمي
مقدمات ابتدعتها
وصورتها لعينيك
كي تتحدثين
أو تكتبين
ما يجول بخاطرك
فالشوق لصوتك
محرقة
وليته يكتفى
بل يصهرنى
ويعيد تكوينى
كي اعيد ماأبتدئته
وما صنعته
وما رجوته
أن تقوليه
أو تخطيه باصبعك قولى ياحبيبتى
ألازال الجو حولك
مكتئب
ألا زال قلمك
منتقب
ألازال الصمت بك
مستتب
هذه أصابعي بهمس
من بعيد تخاطبك
تمر علي وجهك
الملتهب كي
يرتطب
فرغي مابك
وكأنى روحك
وكأنى مرآتك
وكأنى أنت
فياليتنى أدرك الأعماق
والأفكار
كي أمتزج بوريدك واسمعك
.
ساشهد عليك
كتاباتى
وأشعارى
وقرائي
إن كانوا رأو
لمثل ما أحمله لك
من
عشق
إن كانوا إستشعروا
من قبلى
حسا وقلبا ومشاعر
كمثلي
تحترق .
حدثينى
وضعي رأسك على
صدري
فهنا
مضجعك
فهنا
موطنك .
مصطفى السنيطى / مشاعر تحترق ..











0 التعليقات:
إرسال تعليق