تهوى كل النساء وتهواني الشاعرة المغربية حفيظة الفيلالي الخطابي
تهوى كل النساء وتهواني
وتهجرني وتنساني
ثم تعود ثانية لأحضاني
كطير تتنقل بين الأغصان
لا تهدأ في مكان
لاتستقر في وطن
كان قلبي ميتا
وغرامك أحياني
فجأة حبك ناداني
لم تغرني وسامة الشبا ن
لم أعشق ابن الجيران
رغم تلاصق الحيطا ن
وهدا النضج فيك أغراني
لكن خاب ظني فيك فما اغباني
عشقك أفناني
طيشك أعياني
حبيبي طال غيابك فمتى تلقاني
مهما أعطيك من ودي وحناني
فلن تكون لي وحدي فما أ شقاني
حبيبي هل انساك أم تنساني
أم نتناسى نحن الاثنا ن
زهرة أنا بلا بستان
في صحراء اعاني
فمن يرعاني
قصة أنا بلا عنوان
حزينة جل الحاني
للوحة باهتة انا بلا الوان
قلبي معك بيت
بلا سقف بلا جدران
تعصف به الريح من كل مكان
فكيف احس معك بالأمان
لك امرأة في كل البلدان
من كل الالوان
وأنا قلبي لا يتسع لأثنان
فكيف تهوى كل النساء وتهواني
يا أغرب حب يا أغرب انسان
سأنسى حبا لطالم
ا أجرى الدمع من عيني فأبكاني
وقد خلته يسعد زماني
فزاد حرماني زاد احزاني
فان مر طيفك ببالي يوما
سأدكره انك أنت من رماني
رميتني بسهم ليته ما رماني
أصابني بجرح فأدماني
حبيبي لاتعدني
فلن تستطيع بعد اليوم خدلاني
فقد اعلنت عصياني
وسأبدأ رحلتي مع النسيان
تهوى كل النساء وتهواني
وتهجرني وتنساني
ثم تعود ثانية لأحضاني
كطير تتنقل بين الأغصان
لا تهدأ في مكان
لاتستقر في وطن
كان قلبي ميتا
وغرامك أحياني
فجأة حبك ناداني
لم تغرني وسامة الشبا ن
لم أعشق ابن الجيران
رغم تلاصق الحيطا ن
وهدا النضج فيك أغراني
لكن خاب ظني فيك فما اغباني
عشقك أفناني
طيشك أعياني
حبيبي طال غيابك فمتى تلقاني
مهما أعطيك من ودي وحناني
فلن تكون لي وحدي فما أ شقاني
حبيبي هل انساك أم تنساني
أم نتناسى نحن الاثنا ن
زهرة أنا بلا بستان
في صحراء اعاني
فمن يرعاني
قصة أنا بلا عنوان
حزينة جل الحاني
للوحة باهتة انا بلا الوان
قلبي معك بيت
بلا سقف بلا جدران
تعصف به الريح من كل مكان
فكيف احس معك بالأمان
لك امرأة في كل البلدان
من كل الالوان
وأنا قلبي لا يتسع لأثنان
فكيف تهوى كل النساء وتهواني
يا أغرب حب يا أغرب انسان
سأنسى حبا لطالم
ا أجرى الدمع من عيني فأبكاني
وقد خلته يسعد زماني
فزاد حرماني زاد احزاني
فان مر طيفك ببالي يوما
سأدكره انك أنت من رماني
رميتني بسهم ليته ما رماني
أصابني بجرح فأدماني
حبيبي لاتعدني
فلن تستطيع بعد اليوم خدلاني
فقد اعلنت عصياني
وسأبدأ رحلتي مع النسيان











0 التعليقات:
إرسال تعليق