* رثـــــــــاء *
أَدْمَــى الفـــؤاد فـــصــار عَـــلِـــيــــلاَ
وبَـكَـتِ الـعــيـنُ فـِـراقِ الـحــبــيــبِ
َ مـــا وَجـَـــــدتْ عنه بــَــِديــــــلاَََ
سَـــكَـــنَ ٱلْــــحُــــزْنُ الْـــقلب
فأبــَـــى الــــَّرحــــيـــــــلاَ
غــــادَرَ الأَحِــبـَّــةُ الـــدَّار
و أَضـــحـــتْ عــَـــوْدَتُــهُـــــمْ
أَمْـــــــراً مُــــــسْــــتَحــــيـــلاً
فـــــَيــــا نَــــفْـــسُ
اِصْــــبِري و تــجَــلَّـــدي
فَــفـــيِ الـــصَّـــبْــــرِ
سُــــلْــــوَانــــاً جَـــمِـيــلاَ
و بِـذِكــــرَى عِــــــشْـــقِ ٱلْـــحـــبــيــبِ
ضَـــــمِّــــــدِي جِـــــراحَ الـــــقــــلْـــــبِ
وَ آعــْـــِزِفــــــي لَـــــحْــــنَ الْــــخُــلـــودِ
و آرْقــُـــصــــي رَقـْــــصــــاَ بــــارِعــاً
لَــــــيْــــــسَ لَـــهُ مــــثِـــــيــــــــــلاَ
اِنْــــثـُــــــرِي الْـــــوُرُودَ ،رُشِّــــــي الْـــعُــــطــــــورَ
اِلْــــــبِـــــسِــــــي قـَــــلائِــــدَ
و رِداءً أَسْـــــــوَدَ فَـــاثِــــنـــــًا
يــــجْــــعـــــلُ الْـــعَــــاشِــــقَ
بك مَــــــــــدْهُــــــــــــولاَ
و اِشــــرَبِــي مِـــنْ عَـــــذْبِ الْـــحُــبِّ
مـــــــــــاءً ســــــلْــــــسَـــــبـِــــيـــــلاَ
وَ اِرْثِـــــــــي الحـــبيـبَ
رِثـــــــــاءً حـــــــِزيـــــنــــــاً
بِــــــأَعْــــــــذَبِ لَــــحْـــــــنٍ ،
مِـــنْ عِـــــبــــــارَاتِ
الْــــهَــــــمْــــــسِ و الْـــحَــنِــــيــــن
اِخْـــــــتــــــــاري
كَـــــــلاَمـــــاً بـــــهِـــــــيـــــــّا مَـــــــعْـــــسُولاَ
فَــــالْــــــحُـــــــزْنُ فـِــي الْـــفُـــؤاد بـــــاقٍ
لـــــنْ يَــــــزُولَ وَ لَـــــــنْ يَــــــــحـِـــيــــلاَ
أَدْمَــى الفـــؤاد فـــصــار عَـــلِـــيــــلاَ
وبَـكَـتِ الـعــيـنُ فـِـراقِ الـحــبــيــبِ
َ مـــا وَجـَـــــدتْ عنه بــَــِديــــــلاَََ
سَـــكَـــنَ ٱلْــــحُــــزْنُ الْـــقلب
فأبــَـــى الــــَّرحــــيـــــــلاَ
غــــادَرَ الأَحِــبـَّــةُ الـــدَّار
و أَضـــحـــتْ عــَـــوْدَتُــهُـــــمْ
أَمْـــــــراً مُــــــسْــــتَحــــيـــلاً
فـــــَيــــا نَــــفْـــسُ
اِصْــــبِري و تــجَــلَّـــدي
فَــفـــيِ الـــصَّـــبْــــرِ
سُــــلْــــوَانــــاً جَـــمِـيــلاَ
و بِـذِكــــرَى عِــــــشْـــقِ ٱلْـــحـــبــيــبِ
ضَـــــمِّــــــدِي جِـــــراحَ الـــــقــــلْـــــبِ
وَ آعــْـــِزِفــــــي لَـــــحْــــنَ الْــــخُــلـــودِ
و آرْقــُـــصــــي رَقـْــــصــــاَ بــــارِعــاً
لَــــــيْــــــسَ لَـــهُ مــــثِـــــيــــــــــلاَ
اِنْــــثـُــــــرِي الْـــــوُرُودَ ،رُشِّــــــي الْـــعُــــطــــــورَ
اِلْــــــبِـــــسِــــــي قـَــــلائِــــدَ
و رِداءً أَسْـــــــوَدَ فَـــاثِــــنـــــًا
يــــجْــــعـــــلُ الْـــعَــــاشِــــقَ
بك مَــــــــــدْهُــــــــــــولاَ
و اِشــــرَبِــي مِـــنْ عَـــــذْبِ الْـــحُــبِّ
مـــــــــــاءً ســــــلْــــــسَـــــبـِــــيـــــلاَ
وَ اِرْثِـــــــــي الحـــبيـبَ
رِثـــــــــاءً حـــــــِزيـــــنــــــاً
بِــــــأَعْــــــــذَبِ لَــــحْـــــــنٍ ،
مِـــنْ عِـــــبــــــارَاتِ
الْــــهَــــــمْــــــسِ و الْـــحَــنِــــيــــن
اِخْـــــــتــــــــاري
كَـــــــلاَمـــــاً بـــــهِـــــــيـــــــّا مَـــــــعْـــــسُولاَ
فَــــالْــــــحُـــــــزْنُ فـِــي الْـــفُـــؤاد بـــــاقٍ
لـــــنْ يَــــــزُولَ وَ لَـــــــنْ يَــــــــحـِـــيــــلاَ











0 التعليقات:
إرسال تعليق