الاثنين، 24 فبراير 2014

انفاس الاحساس بقلم ---- مخلد الظاظا

جانفي29

أنفاس الإحساس/بقلم:أ. مخلد الظاظا-كاتب وباحث

في اللام المجهولة
من زمن الألفية الثانيةِ؛
ينفي النفي ان يكون منفياً،
وتأبى همزة الوصل ان تكون نقمةً
فما زال الحب هو القدوةْ؛
يبحث عن دفاتر ماء يجفف بها عرقهُ
ينقب عن المكنون في سر المهنةِ
في عقيق الرقة والشهرة والدمعةْ.

وفي الكاف مما
تبقى من زمن الكأسِ
لعالم كله اختلاسٍ
لن نغتال ما تبقى لنا من احساسٍ
ولن يفرح بموتنا الوسواس الخناسُ؛
فنحن الحب قلبهُ ؛
التبرعم في أنفاس الناسْ.

وفي الميم من زمن يستجدي ضحكةً
يتمنى المحبةَ …من غجرية ثكلى
ما زال الحب هو القدوةْ
ويكرر بنبرة تعلوها نبرةْ:
يا ابنائي المزهرين في رحم الألفةِ،
لكم ربيعي الذي لا يذبلُ
لكم دقات بحر متوسط
ابيض..أبيض مثل ومضات الوطواط
في ليل الأسياد
سارقي العباد.

في الياء من خريف
كفيف ولطيف:سارقي العباد.


في الياء من خريف
كفيف ولطيف:
لكم ما لكم
لكم كعكة زيتونة شرقية
لكم ليالي عجاف عام قد انقضى
وما فيه من أحزان وذكرى.

وفي نون البديات
وارثت النهايات:
لكم حب رومانسي يسعى
الى سيدة المشتهى
الى أمي الى مهدي
الى قبلتي …
الى العيون… التى فيها الكون ينسل
الى ارضي التي لا تموت ولا تفنى.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مواضيع في المعلوميات